الأحد، 24 يونيو 2007



ممر خاص للطوارئ
((من فضلك: اكسر الزجاج))


ـ 1 ـ
عندما زرعت البنت وردتها في عينك، وقطرت روحها في كيانك، استقبلت السماء نهديها ببرق وريح عاصف، حينها أطل الوثني من نافذة القطار، في حين كان صنمه يرشف الكولا من يد غانية إندونيسية مغتربة في هونج كونج.

ـ 2 ـ
زكي جمعة ليس كالموسيقية العمياء، كاتب القصة، مخرج المسرح، صديق العائلة، الذي لا يتقن صنع الأقنعة الأفريقية، بوجهها الخشبي، وروحها الزنجية الطيبة.
فلما إذن كلما ازدحم المترو، صاحت المرأة في السماعات الداخلية:
ـ الهاتف الذي طلبته قد يكون مغلقا.

ـ 3 ـ
أيتها البنت التي تشبه الأولاد، هزي النجم إشفاقا، بالفعل لن تساقط عليك رطبا جنيّا، ولكن خادمات فلبينيات بابتسامات ملفقة متشابهة، وكفارا، وسيارات BMW، أما الدينارات الذهبية فوهم يشبه تماما صواعق الناموس، وأغطيه أواني الألومونيوم.


ـ 4 ـ
الرَّجُل الذي يشبه رِجْل المنضدة، طلى وجهه بماء الذهب، حوى آمالا، وآلامًا، وفرحة، وحزنًا، سافر إلى فيتنام في السابعة إلا ست دقائق، ثم أبحر إلى مدينة سندباد الترفيهية للألعاب، مارس فن ارتداء حذائه وهو واقف، وفن خلع ملابسه كلها دون أن يتعلق الأمر بحمام دافئ.
ذلك الرجل بكى عندما لم يستطع بث برامجه من قناة السويس؛ حيث لم يتمكن من استخراج ترخيص من الحوت الأزرق.

هناك 5 تعليقات:

Nani يقول...

السلام عليكم
هي الشغالة الفلبينة الي عندكو هربت زي الي عندنا ولا هو سحر الشرق البعيد

Lemonada يقول...

بصراحة مش كل حاجة فهمتها
بس يمكن حسيت انو مالك حاجة
او في حجات كثيرة جواك
او مش عارفة
المهم في حاجة

على فكرة شعور غريب 6 نزل في مدونتي قوس قزح
حستناك

محمد صلاح العزب يقول...

ازيك يا ناني
هو غالبا سحر الشرق البعيد

محمد صلاح العزب يقول...

ازيك يا ليمو
أهم حاجة
انك تحسي ان في حاجة
قادم إليكِ

كراكيب نـهـى مـحمود يقول...

النص أثرني يا محمد قريته اكتر من مرة تسلم ايدك